حسين مدرسى طباطبائى

143

برگى از تاريخ قزوين ( فارسى )

و بعد غرض از تحرير اين حروف شرعيه و داعى بر تسطر اين سطور دينيهء اسلاميه آن است كه چون غرض از خلق نوع انسانى تحصيل سعادت و توصل به حضرت قدسيه است و اين سعادت بدون فعل خيرات و صدقات جاريات حاصل نمىشود و اسد صدقات وقف مخلد بر دوام است چنانچه در حديث صحيح نبوى وارد شده است : « اذا مات ابن آدم انقطع عمله الامن ثلاث صدقة جارية ينتفع بها و ولد صالح يذكره بعد موته او انارة من علم » ، بناء عليه : وقف كرد عليا حضرت عفت پناه طهارت دستگاه عصمت شعار ، خاتون عظمى بانوى كبرى ، الحسيبة النسيبة العجمى العابده العادلة العليا ، ملكة الملكات ذات مستجمع السعادات ، ساعية الخيرات بانية المبرات خلاصة العفايف المطهرات ، صفوة الاسلام و المسلمين سليلة السلاطين نتيجة الخواقين ، المستغنية عن الاطالة و الاطناب فى الالقاب بل الالقاب تباهى و تفتخر بذاتها العالى ، شاه بيگى خانم الغالب على اسمه الشريفة بيگم - خلدت ظلال عفتها و عصمتها و عظمتها و طهارتها مقرونة بالدوام الى يوم القيام ، و روح روح حضرت والدها العظيم الشان العلي المكان روح الراحة و المغفرات و هو الامير الكبير العدل الاكرم خلاصة الامراء فى زمانه عمدة السلاطين فى عهده و أوانه تغمده اللّه سبحانه و تعالى بغفرانه نظاما للامارة و الحكومة و الرفعة و المغفرة و الرضوان مهماد بيك طاب ثراه و جعل الجنة مثواه - تمامت آنچه جايز بود او را وقف نمودن آن و در تحت تصرف و حيطهء تملك خود داشت بدون منع احدى و نزاع واحدى . و آن عبارت از همگى و تمامى و جملگى سدس تام شايع كامل است از تمام قريهء مفردهء مدعوه به « دزج اقبال » از نواحى دار الموحدين قزوين - حميت عن كيود المفسدين و المتمردين - مستغنى از تحديد و توصيف لغاية الشهرة و نهاية المعرفة و عدم الخفا هناك ، بجميع توابع و لواحق و مضافات و منسوبات از